الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

198

تنقيح المقال في علم الرجال

جاهليّا ، وأدرك الإسلام . ولم أقف في كلمات أهل الرجال على تعرّض له إلّا من الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 1 » حيث عدّه من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله . وروى سيف بن عمرو في كتاب الفتوح عن المرزباني أنّه قال : كان امرؤ القيس هذا ممّن حضر حصار المجبر فلمّا أخرج المرتدّون ليقتلوا ، وثب على عمّه ليقتله ، فقال : ويحك ! أتقتلني وأنا عمّك ؟ ! قال : أنت عمّي واللّه ربّي ، فقتله . وقال ابن السكن : كان ممّن ثبت على الإسلام ، وأنكر على الأشعث بن قيس الكندي ارتداده ، وأنشد له ابن إسحاق شعرا يحرّض فيه قومه على الثبات على الإسلام ، وله ولد يدعى الحرث . انتهى « 2 » « O » . وتأتي ترجمة ولده في محلّه إن شاء اللّه تعالى .

--> ( 1 ) رجال الشيخ : 7 برقم 74 ، وفي الاستيعاب 1 / 50 برقم 131 قال : امرؤ القيس بن عابس الكندي الشاعر ، له صحبة ، وشهد فتح النجير باليمن ، وفي الإصابة 1 / 77 برقم 250 قال : امرؤ القيس بن عابس . . إلى أن قال : وذكر المرزباني أنّه كان ممّن حضر حصار حصن النجير . . والنجير - كما في معجم البلدان 5 / 272 - : حصن ، قال : النجير هو تصغير النجر ، وقد تقدّم اشتقاقه ، حصن باليمن قرب حضرموت لجأ إليه أهل الردّة مع الأشعث بن قيس . . وفي مراصد الاطلاع 3 / 1361 : النجير - تصغير النجير - : حصن باليمن ، قرب حضر موت . ( 2 ) وقد صرّح العلّامة المجلسي في رجاله : 164 برقم ( 237 ) بجهالة كلّ من كان بهذا الاسم . ( O ) حصيلة البحث لم يذكر أرباب الجرح والتعديل ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله وإن كان قد يستشم من بعض المعنونين له ضعفه .